السيد محمد باقر الموسوي
128
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
9 - إنّ فاطمة عليها السّلام حجّة اللّه على خلقه 1710 / 1 - قوله تعالى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ « 1 » عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه جعل عليّا وزوجته وأبناءه حجج اللّه على خلقه ، وهم أبوب العلم في امّتي ، من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم . « 2 » 1711 / 2 - ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمّه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام : إنّه جاء إليه رجل ، فقال له : يا أبا الحسن ! إنّك تدعي أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم ؟ قال : اللّه عزّ وجلّ أمّرني عليهم . فجاء الرجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه ! أيصدق عليّ فيما يقول : إنّ اللّه أمّره على خلقه ؟ فغضب النبي صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قال : إنّ عليّا أمير المؤمنين ، بولاية من اللّه عزّ وجلّ ، عقدها له فوق عرشه ، وأشهد على ذلك ملائكته ، إنّ عليّا خليفة اللّه ، وحجة اللّه ، وإنّه لإمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة اللّه ، ومعصيته مقرونة بمعصية اللّه . فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر
--> ( 1 ) الفاتحة : 6 . ( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 29 ، عن شواهد التنزيل : 1 / 58 و 59 .